آخر التحديثات التي تمت على الموقع    
 
كانون الثاني
أحد إ ث أ خ ج س
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30 31
اليوم : السبت 28-1-2012
قراءة اليوم
يوحنا 4 / 43 - 54

عدد الزوار : 26094

رسالة الاخوية المسؤولة الدولية

 

 رسالة الأخوية المسؤولة الدولية

سنذهب جميعنا إلى برازيليا

كارلو وماريا فولبيني - الأب انجلو ايبس 


لقد سبق وأعلنّا عن التجمّع العالميّ في البرازيل، أمّا الآن فلقد أصبحت الأمور منظّمة. إذ أنّ التجمّع العالميّ الذي سينعقد في البرازيل بناء على "الورقة البيضاء" التي قدّمت في لقاء المناطق في روما عام 2009 قد أصبح على الأبواب.

مكان التجمع:      برازيليا

التاريخ:              21 – 26 تموز 2012

عنوان التجمّع:     الإنجيل بجرأة

القراءة المختارة:     السامريّ الرحيم  "لوقا 10، 25 – 37"

كما صدرت العلامة الجديدة التي سترافقنا خلال السنتين المقبلتين وهي شعار التجمّع. وهو ثمرة عمل عضو من أخويّات البرازيل، وقد اختير من بين عدّة شعارات كلّها جميلة وقدّمت من قبل المشاركين في تجمّع مدريد 2010.

إنّها صورة رائعة تكتنـز معان كثيرة. ندعوكم لاستكشاف هذه المعاني من خلال النصّ المرفق. نرجو أن تحتفظوا بهذه الصورة في قلوبكم إذ سنتّحد من خلالها حتّى تجمّع برازيليا 2012

نحن ندعوكم جميعاً كأعضاء في الأخويّات من جميع بلدان العالم أن تستعدّوا للرحلة التي ستقودنا إلى التجمّع العالميّ الحادي عشر لحركتنا. قد يصعب أن يتواجد جميع الأعضاء جسمانيّاً في التجمّع، لكن بإمكان الجميع البدء بمرحلة التقرّب والمشاركة في تجربة التحوّل التي تعاش في كلّ مرّة نقوم برحلة للقلب والنفس معاً.

نحن نودّ من صميم قلبنا أن تكون المشاركة الفعليّة في هذا التجمّع كبيرة. لذلك نأمل من جميع الأعضاء في كلّ أنحاء العالم الشعور بضرورة حضور هذا التجمّع الاستثنائيّ الذي يحملنا لأوّل مرّة خارج أوربا، في البرازيل، التي تعتبر من الدول الأوائل بعد فرنسا لبّت نداء الأب كافاريل. فوجودنا في البرازيل يعني أن نعيش بعمق عالميّة حركتنا المتمثّلة بآلاف الأعضاء من جميع بقاع الأرض الذين بدؤوا المسير ليكونوا مجتمعين في هذا الحدث الاحتفاليّ، وليشاركوا بالعيد الذي دعانا إليه الربّ.

نحن نفهم الصعوبات التي تواجه بعض العائلات للقيام بهذه الرحلة البعيدة، والتي تحتاج لإمكانيّات اقتصاديّة. لكنّنا نودّ أن نستعرض شهادة إخوة لنا في البرازيل: لقد دعاهم حماسهم وحبّهم للحركة للحضور للتجمعّات العالميّة السابقة التي أقيمت في أوروبا. لقد قاموا بتضحيات اقتصاديّة كي يتمكّنوا من المشاركة في تجمّعات روما – فاتيما – سانتياغو ولورد. إنّهم ينتظروننا بفرح وقلق. فهم يتوقّعون نفس الحماس من جانبنا.

نودّ أن نشير باقتناعنا الشخصيّ نحن وجميع أعضاء العائلة المسؤولة الدوليّة أنّ هذا التجمّع العالميّ الأوّل خارج أوروبا في تاريخ حركتنا سيقدّم لنا دراسة لعلامات الأزمنة والأجوبة لها.

علينا أن نبحث عن شباب الكنيسة، وتجدّد الروح والهداية التي تدعونا إلى العودة لجذور إيماننا، خارج نطاق أوروبا القديمة التي تبدي هشاشتها وحدود إمكانيّاتها. نحن متأكّدون أنّ هذه الملاحظات مشتركة بين أغلبية الأعضاء وأن كلّ عضو وكل أخويّة وكلّ قطاع وكلّ منطقة وكلّ منطقة كبرى سيعملون باستطاعتهم القصوى لكي يتمكّن أكبر عدد ممكن من المشاركة في هذا التجمّع العالميّ في البرازيل.

نحن نقول إنّ الرحلة قد تبدأ منذ اللحظة التي نبدأ بالتفكير بها والتحضير لها. في هذه المرحلة يبدأ الانتظار. في كلّ مرّة يعلن فيها عن حدث، يبدأ معها أيضاً عمليّة الانتظار. يمتلئ الإنجيل بإعلانات كثيرة يتبعها انتظار. كما أنّ حياة كلّ شخص منّا عبارة عن انتظار مستمرّ لأنّ الحاضر وحده لا يكفي أيّ شخص منا، وكلّنا أنظارنا متوجّهة نحو المستقبل بالتزامن مع عيشنا الحاضر.

إنّ حبّة القمح المدفونة في الأرض كلّ فترة الشتاء ستنمو، لأنّها تحلم بالسنبلة القادمة. إنّ صورة سنبلة المستقبل هي التي تدفع الحاضر للأمام. كم من المرّات نعيش حاضرنا بقوّة أكبر لأنّنا نرى المستقبل نصب أعيننا؟

ألا ينطبق ذلك أيضاً على إيماننا؟ أليس يقيننا بوجود حياة أبديّة مع الآب هو الذي يعطي معنى لحياتنا الحاضرة ويدفعنا للأمام في حياتنا اليوميّة.

لقد بدأ بالفعل التجمّع العالمي الحادي عشر المزمع عقده في برازيليا 2012 في اللحظة نفسها التي شعر كلّ واحد منّا أن اللقاء هو الدعوة لنا للمشاركة. لقد بدأ أيضاً زمن الانتظار, هذا الوقت الذي إذا عشناه بعمق وإيمان يصبح زمن تجدّد وغنى لكلّ حركتنا. يقول اللاهوتي والمفكّر الأنجيليّ برونو ماجيوني "إنّ الغواية التي يقع فيها كلّ من يبحث عن الله هو أن يغلق على عطية الله في انتظاره الخاصّ، لكن الله لا يترك نفسه أن يسجن في انتظارات البشر إنّه يوسعها". لذلك فإنّ حدث التجمّع العالميّ الحادي عشر يخصّ كلّ أعضاء أخويّات العالم وليس فقط المشاركين جسديّاً. لذلك على جميع أعضاء الأخويّات في كلّ بلدان العالم أن يلتزموا بمسيرة جماعيّة كي يصبح اللقاء في البرازيل وقتاً قويّاً للإيمان ولملاقاة الربّ.

إنّنا نعبّر عن شكرنا القويّ للأخوة روبرتو وغراسا روشا اللذين يقومان بالتنسيق مع الكوبلات الثمانية عشر البرازيليّين الذين وضعوا نفسهم بكلّ محبّة في الخدمة منذ أشهر لإتمام هذا الحدث العظيم.

سنرسل لكم كلّ المعلومات العمليّة في الرسالات اللاحقة. كما أنّ المسؤولين في المناطق والمناطق العظمى سيحصلون على كلّ المعلومات الضروريّة في الوقت اللازم. يمكنكم أيضاً مراجعة الموقع الخاصّ بالتجمّع على الإنترنيت www.brasilia2012.com

نتمنّى لكم مسيراً موفّقاً وليباركنا الله جميعاً.

 

 

 


 

 

 

 

 

 

 

معاني رموز شعار التجمّع العالميّ

استلهم شعار التجمّع العالميّ الحادي عشر لأخويّات عائلات مريم من وحي حادثة الصيد العجائبيّ في نهر بارايبا (في البرازيل)، حيث انتشل مجموعة من الصيّادين في شباكهم تمثال عذراء أباريسيدا (الظهور) راعية البرازيل. وقد كان هذا الصيد أساساً لتكريس البرازيليّين لعذراء أباريسيدا..

إنّ شباك الصيد مع صورة سيّدة أباريسيدا الظاهرة في أعلى "برازيليا عام 2012"، وهي مكان التجمّع، تدلّ على استدعاء شفاعة العذراء من أباريسيدا نيابة عن جميع المشاركين في الاجتماع.
الصليب على قوس القارب يرمز إلى المسيح على رأس أخويات عائلات مريم.

الزوجان اللذان تشابكت أيديهما على القارب يرمزان إلى خبرة وواقعيّة الروحانيّة الزوجيّة، تلك الروحانيّة التي تتجسّد في الحياة اليوميّة التي يسير فيها الزوجان معاً في دعم متبادل في الأفراح والآمال وصعوبات الحياة.

القارب يعطينا أيضاً معنى آخر: الزوجان اللذان يبحران معاً في الحياة، ويعملان معا في البحث عن القيم الروحيّة، لهما رسالة مهمّة وخدمة يؤدّيانها للكنيسة والعالم. لقد تعوّدنا أن نفكّر في الدرب الذي يسلكه الزوجان لذلك غالباً ما نرسم صورة زوجين يسيران معاً في الجبل، لكنّ القارب غنيّ أيضاً بالرموز: إنّه ينساب ويتمايل في بحر هادئ، إنّه القاعدة التي يمكن للمرء أن يتمسّك بها. القارب، مثل الحياة، يتحرّك في البحر إلى الأمام والوراء إلاّ أنّه من الضروريّ أن يكون طافياً، في بحر غنيّ بالتجارب والمحن والصعوبات والإغراءات، ولكنّه غنيّ أيضاً بالهبات والثمرات.

شباك الصيد تمثّل العالم كلّه، حيث كلّنا مدعوّون للعيش معاً من خلال تقاسم الاحتياجات وضرورات الحياة والمشاريع، واحد مع الآخر، دون أيّ فرق، من أجل هدف وحيد وهو الانتماء للبشريّة جمعاء، التي أحبّها الله وخلّصها.

صفر عام 2012 يضم خاتمي الزفاف المتداخلين وهو يرمز إلى قداسة سرّ الزواج، والاتّحاد بين الزوجين على أساس محبّة الله.

الألوان الأخضر والأصفر والأبيض لشبكة الصيد تدلّ على ألوان البرازيل، وهي البلد المضيف للتجمّع الدوليّ الحادي عشر.

وأخيراً، يضمّ الجزء السفليّ الشعار الرسميّ لأخويّات عائلات مريم على شكل سمكة والذي يمثّل الطابع الدوليّ للحركة التي تجتمع كجماعة حول المسيح.

 

 

 

مجتمعون بأسم المسيح

أخويات عائلات مريم  

الأعزاء أعضاء أخويات عائلات مريم
بكل الحب وسلام السيد المسيح نعرض لكم فيما يلي الرسالة الأصلية مع الترجمة و المرسلة إليكم من قبل العائلة المسئولة العالمية وذلك بعد لقائنا معهم في مجمع مدريد ومناقشة  المسيرة والتطور  الإيجابي للأخويات في سوريا مع التصور المستقبلي والمتفائل لهذا التطور .
موضحين  دعمهم الكبير لنا جميعا وبما يخدم مصلحة و تقدم أخوياتنا .
مع محبتنا لكم
العائلة السورية عامر و سامية أديب 


نص الرسالة المترجم

أخويات عائلات مريم

 الأصدقاء الأعزاء عامر وسامية أديب مسئولي المنطقة.

الأصدقاء الأعزاء أعضاء أخويات عائلات مريم في سورية .

 نود أن نعرب لكم ، إثر لقاء المجمع الدولي في مدريد ، عن تحياتنا و محبتنا متمنين أن تستمر سورية في بقائها بذرة خصبة لأخوياتنا و للكنيسة المحلية و العالمية.

لقد عشنا خلال المجمع في مدريد الذي جرى في شهر تموز الماضي ، لقاءً عاماً حضره كل ّ من:

1- العائلات المسئولة القديمة والجديدة في كل من سورية ولبنان .

2- الأب زيغموند المستشار الروحي لسورية .

3- العائلة المسئولة عن سورية في الإقليم الأوروافريقي باكو ومارو نيميزيو ، و العائلة المسئولة عن لبنان في إقليم أوروبا الوسطى جونوفييف وهرفي دو كورن.

4- العائلة المسئولة عن الأخويات الفضائية (équipe satellite ) تو و زي  موراسواريس مع مستشارهم الروحي الأب ريكاردو لوندونو .

5- وأخيرا نحن العائلة العالمية.  

لقد ساهم هذا اللقاء مجدداً في تقوية أواصر الصداقة والتعاون بين البلدين، و يعتبر شهادة قيمة ذات معنى و أهمية بالغة لكل الكنيسة وللمجتمع الحالي.

وبشكل خاص فإن سينودوس أساقفة الشرق الأوسط المزمع عقده في تشرين الأول القادم سيخلق أيضاً الفرصة المناسبة لأخويتنا من أجل إظهار الروح النبوي المرتبط بالروحانية الزوجية . 

إضافةً إلى أنه خلال لقاء مدريد تمت دراسة بعض التفاصيل بغية تنظيم دورة تأهيلية حول الخدمات (المطلوبة في الأخويات) في عام 2011 تدعى إليها العائلات من سورية ومن لبنان، و إنّا لواثقون من مشاركتكم  الكبيرة في هذه الدورة .  

 

 إن تطور الأخويات في سورية و في الشرق الأوسط ، والعلاقة التي تربط بين الأخويات السورية والأخويات في العالم لهي من الأمور العزيزة على قلب الأخوية المسئولة العالمية .

إن علاقات الصداقة والتعاون بين الأخوية المسئولة العالمية وبينكم جميعاً ستستمر اليوم وبطريقة معبرة جدا من خلال عامر وسامية، العائلة المسئولة حالياً عن منطقتكم.

إننا نوليهم  كل ثقتنا ودعمنا و نساندهم في أداء خدمتهم بالشكل الأمثل ، إذ أننا نعرف محبتهم للأخويات والتزامهم اليومي لتنشيط حياة القطاعات وحياة كل عنصر عهد إليهم في الأخويات. كما أننا لمتأكدون بأنهم سيعيشون مسئوليتهم بروح الوحدة ، و المجمعية ، والعالمية التي تميز الأخويات.

على أمل اللقاء معكم قريباً ، نرفق سلامنا بالطلب إلى كل فرد منكم في سورية بأن يشعر بالالتزام الشخصي لتبقى أخويات عائلات مريم شاهداً على الإيمان الحقيقي و على الحب الزوجي كطريق للقداسة ، و شاهداً على الخدمة المتبادلة بين الأخوة و العمل معاً بما يتناسب مع الالتزامات التي تطرحها الأخوية لا سيما السلام بين الأخوة و السلام معهم .

ليبارككم الله جميعا    

                                          العائلة العالمية

                                         كارلو وماريا كارلا فولبيني 

                                           روما في 6 آب 2010    

 

أخوية الاتصالات
2011-04-21
ارسل إلى صديق طباعة
ارسل إلى صديق طباعة
إلى الأعلى